محادثات حكومية متواصلة مع الجيش الإسلامي وفصائل مسلحة

كتبهاعلي بن عبد الكريم ، في 8 أيار 2009 الساعة: 13:00 م

كشف مصدر حكومي عراقي رفيع المستوى أن «محادثات الحكومة العراقية مع بعض الجماعات المسلحة، والتي تشكل خطرا واضحا على الملف الامني في البلاد مستمرة، الا انها لم تحصد أي تقدم يذكر، وأوضح المصدر الحكومي الذي طلب عدم المشف عن اسمه ان «الجماعات المسلحة تحاول ان تملي اشتراطاتها على السلطة، وهو امر مرفوض كونها (الجماعات المسلحة) في وضع لايؤهلها لان تفرض اية اشتراطات، لاسيما بعد نجاح القوات الامنية العراقية من كشف حاصنات تلك الجماعات ومطاردتها»، مستدركا بالقول ان «الحوارات التي تجريها الحكومة مع قيادات تلك الجماعات تندرج ضمن توجهات الحكومة لتفعيل المصالحة الوطنية مع مكونات البلاد السياسية، وانهاء حالة الفوضى التي تحدث هنا وهناك، بفعل تصعيد العمليات الارهابية من قبل تلك الجماعات». واشار المصدر الذي شدد على عدم كشف هويته، الى ان «بعض الشخصيات الرسمية، وبتكليف حكومي، تشرف على ادارة ومتابعة مثل تلك الحوارات التي تصب في صالح امن واستقرار البلاد» ، واضاف ان «الحكومة بدورها قدمت امتيازات مغرية لتلك الجماعات، مقابل تخليها عن السلاح وتجميد نشاطها الارهابي بالكامل»، موضحا ان «اولى تلك الامتيازات المقدمة من الحكومة شمول عناصر وقيادات تلك المجاميع بعفو عام، الى جانب تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، فضلا عن امكانية دمجهم ضمن المؤسسات الحكومية، اذا ما اثبتوا صدق نواياهم». وأضاف ان ضخامة الدعم المالي واللوجستي، الذي تتلقاه تلك المجاميع من الجهات الخارجية، عرقل نوعا ما امكانية الوصول الى تفاهمات بين الحكومة وتلك الجماعات».وعن مسميات تلك المجاميع قال المصدر «من بين الجماعات والتنظيمات التي فتحت الحكومة معها الحوار «فصائل الجيش الاسلامي المتحالف مع كتائب ثورة العشرين، وجماعات الجهاد والتوحيد وأبطال العراق». ولم يكشف المصدر عن هوية الشخصيات التي تتباحث مع الجماعات المسلحة. وكان محمد سلمان مستشار رئيس الوزراء العراقي، اوضح في تصريحات صحفية، ان «خطط المالكي بشأن المصالحة لا مكان فيها للانتقام الشخصي»، معربا عن اعتقاده ان على الاحزاب ان تتخلى عن عقلية التصرف بانتقام قائلا «لن تكون معاناتنا مع النظام السابق سببا يدفعنا ان نقف حجر عثرة في طريق المصالحة». واشار الى ان «الحكومة تجري محادثات مع جماعات مسلحة داخل وخارج العراق، لكنه امتنع عن تحديد جماعات بالاسم. وذكر أن تلك الجماعات ربما تحصل في مقابل القاء السلاح على نفس عرض العفو الذي حصلت عليه مجالس الصحوة بمقاتلتها تنظيم القاعدة ، وقال سلمان «لن نتصرف بعقلية الانتقام.. الحيطة نعم لكن الانتقام كلا. قد نحتاط حتى لا يتكرر ما حصل مرة أخرى
المصدر


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وأنباء | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر